فصلٌ جديد في التعاون الاقتصادي العالمي

تجمع مبادرة +B57 ممثلي القطاع الخاص جنبًا إلى جنب مع صناع القرار في منصة موحدة ترتكز على الإنجاز الفعلي، سعيًا نحو تحويل النقاشات إلى شراكات فاعلة، والحواجز إلى جسور مبتكرة، والطموحات المشتركة إلى تقدم اقتصادي مستدام.

0 +

الأمم تعمل معًا

نظرة عامة

من نحن

تُعد مبادرة +B57 منصة محورية شاملة أطلقتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، بالتعاون مع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، واتحاد الغرف وبورصات السلع في تركيا، بهدف تعزيز أواصر التعاون بين ممثلي القطاع الخاص وصناع السياسات في العالم أجمع، مما يسهم في بناء مستقبل اقتصادي أكثر ازدهارًا وتطورًا. 

تعمل المبادرة كمنصة رفيعة المستوى للحوار البناء بين ممثلي قطاع الأعمال والحكومات، حيث تجمع بين قادة الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، لمناقشة سبل تعزيز التجارة البينية، ودعم الاستثمار، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة عالميًا. 

ومن خلال الحوار البناء، وتبادل المعرفة، وتأسيس الشراكات العالمية، تعمل مبادرة +B57 على تحويل التعاون الاقتصادي إلى فرص تجارية لا حدود لها.

Why Choose Us

لماذا B57+

يضم العالم الإسلامي أكثر من ملياري نسمة مع إمكانات اقتصادية هائلة، إلا أن حجم التجارة البينية لم يصل إلى الطموحات المنشودة. هنا يأتي دور مبادرة +B57 من خلال:

صياغة صوت موحد للقطاع الخاص

تمكين الحوار المباشر بين قطاع الأعمال والحكومات

تسريع وتيرة التجارة والاستثمار والشراكات

ترجمة التعاون الاقتصادي إلى إنجازات تجارية ملموسة

الـ ميزة

تتجاوز مبادرة +B57 حدود الدول الدول الإسلامية البالغ عددها 57 دولة، حيث ترمز علامة “+” استراتيجيًا إلى نهج عالمي شامل يمتد ليشمل:

الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والتي تضم أعدادًا هائلة من المسلمين

المراكز العالمية للتمويل الإسلامي مثل المملكة المتحدة، وسنغافورة، ولوكسمبورغ.

الشركات المتعددة الجنسيات والمؤسسات الدولية

محركات للعولمة الأخلاقية

يجعل هذا الإطار الشامل مبادرة +B57 بمثابة جسر يربط بين الاقتصاد الإسلامي والأسواق العالمية، مما يفتح آفاقًا واعدة للشراكات الاستراتيجية، والتدفقات الاستثمارية، والازدهار المستدام.

تعزيز الازدهار المستدام في مختلف قطاعات الاقتصاد الإسلامي

الأهداف الاستراتيجية

تسترشد مبادرة +B57 بخمسة أهداف استراتيجية صُممت لتحويل التعاون بين قادة الأعمال وصناع القرار إلى إنجازات اقتصادية ملموسة

إضفاء الطابع المؤسسي على الحوار بين قطاع الأعمال والحكومات

إنشاء منصة دائمة ومنظمة للحوار رفيع المستوى بين ممثلي قطاع الأعمال والحكومات، من خلال النقاشات التي تستكشف أفضل الحلول الاستراتيجية

توحيد صوت القطاع الخاص

تعزيز التعاون بين مؤسسات الأعمال، لمواجهة التحديات المشتركة وتبادل الفرص الواعدة عالميًا.

تيسير التجارة والاستثمار

تعزيز النمو الاقتصادي العابر للحدود من خلال تطوير التعاون بين مؤسسات الأعمال، وفتح آفاق استثمارية جديدة، وتمكين الشراكات الاستراتيجية عبر مختلف الأسواق

دعم المعرفة وبناء القيادات

تعزيز المنظومة الاقتصادية من خلال الأبحاث، والرؤى التحليلية، ومبادرات بناء القدرات، لتمكين القادة بالأدوات والمعرفة اللازمة للتميز في الاقتصاد العالمي.

تعزيز التواصل العالمي

توسيع نطاق التعاون الدولي من خلال تطوير شبكة دولية تربط دول منظمة التعاون الإسلامي بالأسواق العالمية، ومؤسسات التمويل، والشركات متعددة الجنسيات.

الركائز الاستراتيجية

الركائز الاستراتيجية

تعمل مبادرة +B57 من خلال 4 ركائز استراتيجية:

تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص

تيسير الحوارات رفيعة المستوى بين القطاعين العام والخاص لتعزيز التشريعات الداعمة للأعمال.

تيسير التجارة والاستثمار

دفع تدفق الصفقات العابرة للحدود من خلال الشراكات، والبعثات التجارية، والمجموعات الاستثمارية، والمنصات الرقمية.

دعم المعرفة وبناء القدرات

توفير الأبحاث، والرؤى، وبرامج تطوير القيادات لتمكين الشركات ومؤسسات الأعمال عالميًا.

التواصل العالمي وبناء الشبكات

بناء شبكة عالمية موثوقة لقادة الأعمال، من خلال تنظيم القمم السنوية، والفصول الإقليمية، ومنصات الابتكار لضمان التعاون المستدام.

الهيكل الإداري

تعمل مبادرة +B57 من خلال نموذج حوكمة ديناميكي يستند إلى ثلاثة مستويات، لضمان التوجيه الاستراتيجي، والتميز التشغيلي، والتأثير على الساحة العالمية

المجلس الاستشاري

يتألف من 15 عضوًا من القادة العالميين البارزين، ويتولى تقديم التوجيه الاستراتيجي والرؤية طويلة المدى. ويلعب المجلس دورًا حيويًا في تعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة، وتيسير الشراكات الدولية رفيعة المستوى بين القطاعين العام والخاص.

المجلس التنفيذي

يتألف من 12 إلى 15 عضوًا من الرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال الفاعلين، ويتولى مسئولية اتخاذ القرارات الاستراتيجية والإشراف العام. كما يضمن التنفيذ الفعال للبرامج، ويضع معايير العضوية لضمان التميز التشغيلي والتوافق مع أهداف المبادرة.

الأمانة العامة

تعد الأمانة العامة الركيزة التشغيلية لمبادرة +B57، وهي المسئولة عن الإدارة، وتنسيق البرامج، والتفاعل مع أصحاب المصلحة، وتنفيذ الأولويات الاستراتيجية للمنصة. كما تضمن التوافق بين هيئات الحوكمة وتحافظ على استمرارية جميع المبادرات.

الأعضاء المؤسسون

تُعد مبادرة +B57 ثمرة تعاون استراتيجي بين المنظمات التالية:

الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية

اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)

اتحاد الغرف وبورصات السلع في تركيا

تقوم هذه الشراكة الرائدة على الرؤى الثاقبة، والقيادة التنفيذية، والتعاون الإقليمي، من أجل إنشاء إطار مؤسسي راسخ، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

انضم إلى مبادرة +B57

بوابتك للتواصل مع نخبة من أبرز قادة الأعمال، للإسهام في صياغة السياسات الاقتصادية التنموية، وفتح آفاق واعدة للاستثمارات المؤثرة، ودفع عجلة النمو في دول منظمة التعاون الإسلامي وأسواق الاقتصاد الإسلامي عالميًا.