الغرفة الإسلامية تدشن خطوة محورية نحو تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي، عبر الطاولة المستديرة متعددة الأطراف "إندونيسيا +B57"

الغرفة الإسلامية تدشن خطوة محورية نحو تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي، عبر الطاولة المستديرة متعددة الأطراف “إندونيسيا +B57”

جاكرتا – إندونيسيا

4 فبراير 2026

في إطار التزامها بالنهوض بالاقتصاد الإسلامي عالميًا، نظمت الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية الطاولة المستديرة متعددة الأطراف “إندونيسيا +B57″، تحت شعار “تعزيز تكامل الأسواق من خلال التواصل والتجارة والاستثمار”، بالتعاون مع مجلس الأعمال الإندونيسي. 

 

عقدت الطاولة المستديرة على هامش القمة الاقتصادية بإندونيسيا، والتي شاركت فيها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية كراع بلاتيني، وذلك يومي 3 – 4 فبراير 2026، بفندق شانغريلا في جاكرتا.

جمع هذا الحوار رفيع المستوى نخبة من صناع القرار، والمسئولين الحكوميين، والسفراء، وقادة الفكر العالميين، لاستكشاف سبل تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة. تركزت النقاشات حول آليات تنسيق بيئة الأعمال، وتأسيس روابط مرنة، وفتح آفاق جديدة للتجارة والاستثمار من خلال التمويل الإسلامي، والابتكار، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة حول العالم.

فضلًا عن ذلك، سلط المشاركون الضوء على القطاعات الحيوية في إندونيسيا، والتى من شأنها تعزيز الصادرات وترسيخ التكامل داخل الأسواق الإسلامية. كما استكشفوا الاستراتيجيات المبتكرة التي تسهم في تعزيز التعاون تحت مظلة مبادرة +B57، مع تقديم توصيات مبنية على الأدلة لتعزيز التجارة العابرة للحدود.

وخلال كلمته في الطاولة المستديرة، سلط سعادة الأستاذ عبدالله صالح كامل، رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، الضوء على الدور المحوري لمجموعة +B57 في دفع عجلة النمو الشامل في الاقتصادات الإسلامية، مصرحًا: “تسعى مبادرة +B57 إلى تعزيز السياسات واللوائح الحكومية من أجل تمكين القطاع الخاص في الدول الإسلامية، مما يسهم في تحقيق نتائج اقتصادية ملموسة عالميًا.”

شهدت الفعالية مشاركة معالي الأستاذ الدكتور نصر الدين عمر، وزير الشئون الدينية بجمهورية إندونيسيا، والذي اكد على اهمية اقتصاد الحلال في دفع عجلة النمو الاقتصادي في إندونيسيا والاستجابة لاحتياجات مجتمع الأعمال، مصرحًا: “إن إندونيسيا ليست مجرد لاعب في الاقتصاد الإسلامي العالمي، بل نتطلع أن نسهم في تعزيز التعاون بين مختلف الأسواق، ودعم الاستثمار، وفتح آفاق جديدة للازدهار المشترك بين الدول الإسلامية والمجتمع الدولي بأسره.”

في هذا الصدد، أكد سعادة الأستاذ يوسف حسن خلاوي، الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، أن المهمة الجوهرية لمبادرة +B57 هي الترابط، وتحويل الأسواق إلى منظومة متكاملة تتدفق فيها الاستثمارات والتمويل والتجارة عبر الحدود لتحقيق الازدهار المشترك، موضحًا: “عندما يتعلق الأمر بمجموعة +B57، فإن تركيزها الأساسي ينصب على الترابط، وهي الأولوية التي دأبت الغرفة الإسلامية على تعزيزها في السنوات الأخيرة لتعزيز التعاون التجاري من خلال الاستثمار والتمويل والتجارة وغيرها”.

بالإضافة الى ذلك، أكد سعادة الأستاذ أرشد راشد، رئيس مجلس أمناء مجلس الأعمال الإندونيسي، أن الفصل الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ قد صُمم ليكون منصة أعمال شاملة، مصرحًا: “تمثل مبادرة +B57 منصة أعمال مميزة تجمع قادة القطاع الخاص لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي عبر الأسواق الإسلامية عالميًا.”

شهدت الطاولة المستديرة رؤى رفيعة المستوى حول الدور الجوهري لمجموعة +B57 في تعزيز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم الإسلامي، واختتمت اعمالها بالتعهد بتطوير شراكات متخصصة للعديد من القطاعات، ودفع عجلة الإصلاحات التنظيمية التي تدعم حركة التجارة عبر الاسواق الإسلامية.

من الجدير بالذكر ان مجموعة +B57 قد قامت بإطلاق الفصل الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في لحظة تاريخية خلال قمة إندونيسيا الاقتصادية 2026، وذلك حين سلم سعادة الأستاذ عبدالله صالح كامل، رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، إعلان “مبادرة +B57 لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ” إلى سعادة الأستاذ أرشد راشد، رئيس مجلس أمناء مجلس الأعمال الإندونيسي. وتهدف هذه الخطوة الى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية وغيرها من دول العالم، مع ترسيخ مكانة إندونيسيا كمركز محوري للتعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وباعتبارها ركيزة أساسية لمبادرة +B57، المبادرة، يهدف هذا الفرع الى ترسيخ مكانة آسيا والمحيط الهادئ كمركز حيوي للتكامل الاقتصادي الإسلامي، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار والتعاون العابر للحدود، بما يسهم في دفع عجلة الازدهار المشترك بين الدول الدول الإسلامية وغيرها من دول العالم.

وتؤكد الطاولة المستديرة متعددة الأطراف “إندونيسيا +B57” على الجهود الدؤوبة للغرفة الإسلامية في بناء منظومة اقتصادية متماسكة ومرنة وشاملة لمجتمعات الأعمال الإسلامية.

———-