قمة قادة الأعمال 2025 تجمع صُنّاع القرار وقادة الاقتصاد العالمي من أجل مستقبل مستدام
“القطاع الخاص: شريكٌ استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة”
إسطنبول، جمهورية تركيا
2 نوفمبر 2025
انطلقت فعاليات قمة قادة الأعمال 2025 بمشاركة نخبة من صناع القرار ورواد الفكر وقادة الاقتصاد من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، تحت شعار “القطاع الخاص: شريك استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة”.
نظمت الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية قمة قادة الأعمال 2025 بالشراكة مع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، واتحاد الغرف وتبادل السلع التركية، وبمشاركة مركز التحكيم لمنظمة التعاون الإسلامي كشريك استراتيجي ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب كشريك للشباب، في تجسيد حي لالتزام دولي مشترك بدفع عجلة الابتكار، وتمكين الأجيال الصاعدة، وتعزيز أواصر التعاون بين مجتمعات الأعمال المسلمة حول العالم.
تمثل هذه الفعالية منصة دولية رائدة تعزز التعاون وتدعم بناء شراكات فعالة وتدفع عجلة النمو الاقتصادي، وذلك عبر سلسلة من الكلمات والمناقشات والجلسات الحوارية الثرية التي تسلّط الضوء على الدور المحوري للقطاع الخاص في دعم التنمية الوطنية وتعزيز التنوع الاقتصادي بالبلاد.
وقد شرفت القمة بمشاركة معالي الأستاذ الدكتور عمر بولات، وزير التجارة بجمهورية تركيا، الذي أوضح: “في عالمنا اليوم، لا ترتكز التنمية المستدامة على السياسات التي ترسمها الدول فحسب، بل أيضًا على القوة الابتكارية للقطاع الخاص، وقدرته الريادية، وطاقته الإنتاجية”.
وخلال كلمته الافتتاحية، صرَّح سعادة الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: “نلتقي اليوم لنفتتح فصلًا جديدًا في تطور القطاع الخاص بدولنا الناشئة، فصلًا يبرز نجاح القطاع الخاص، ويؤكد حرصه على التخطيط لمستقبل مشرق ورغبته في التكامل والعمل التنموي، وشعوره بالحاجة للتنسيق والتخطيط المشترك جنبًا إلى جنب مع القطاع الحكومي، من أجل مصلحة أوطاننا ومستقبل أبنائنا”.
وفي هذا الإطار، ألقى سعادة الأستاذ رفعت حصارجيكلي أوغلو ، رئيس اتحاد الغرف وتبادل السلع في تركيا، الكلمة الترحيبية، موضحًا: “يتعيّن علينا دمج رؤوس الأموال المتراكمة في الدول الإسلامية مع الكفاءة الإنتاجية العالية للقطاع الخاص التركي في المجالات الصناعية والسياحية والزراعية، والمضي قُدمًا في تنفيذ استثمارات مشتركة تشمل كافة أرجاء العالم الإسلامي”.
كما أشار معالي الأستاذ طه آيهان، رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب ، خلال كلمته الافتتاحية في القمة، إلى أن: “يمثّل الشباب تحديًا ديمقراطيًّا، لكنه في الوقت نفسه فرصة استراتيجية. فإذا وفّرنا لهم سُبل التمكين عبر ريادة الأعمال والابتكار والقيادة، فإننا نفتح الباب أمام موجة جديدة من الازدهار تجوب أرجاء العالم الإسلامي”.
وفي كلمة رئيسية بعنوان “القطاع الخاص: شريكٌ استراتيجي لتحقيق التنمية المستدامة”، أكد معالي الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية: “يشهد المشهد الاقتصادي العالمي تحولات هائلة تختبر مرونتنا، في الوقت الذي تفتح فيه آفاقًا جديدة للتجديد والنمو. وفي دول منظمة التعاون الإسلامي، لم يعد القطاع الخاص مجرد فاعل اقتصادي، بل بات المحرك الأساسي للعمالة، والابتكار، والتقدم الاجتماعي”.
ومن أبرز محطات القمة إطلاق مجموعة “B57+”، التي تعد بمثابة منصة دولية هامة تجمع قادة الأعمال في دول منظمة التعاون الإسلامي، أطلقتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بالتعاون مع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، بهدف تعزيز التعاون المشترك بين قادة الأعمال وصناع القرار،
وزيادة معدلات التجارة البينية بالدول الأعضاء، فضلًا عن دفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة، وذلك من خلال خارطة طريق استراتيجية تمثل حافزًا فاعلًا للنمو الاقتصادي المستدام.
تأتي قمة قادة الأعمال 2025 في إطار التزام الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بتعزيز التعاون ودعم الابتكار في مجتمع الأعمال الإسلامي، من أجل تحقيق مستقبل اقتصادي مستدام وأكثر تطورًا ومرونة.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.iccdglobal.com أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: news@iccdglobal.com
—————
تُعد مبادرة +B57 منصة محورية شاملة أطلقتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، بالتعاون مع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك)، واتحاد الغرف وبورصات السلع في تركيا، بهدف تعزيز أواصر التعاون بين ممثلي القطاع الخاص وصناع السياسات في العالم أجمع، مما يسهم في بناء مستقبل اقتصادي أكثر ازدهارًا وتطورًا.
© 2024 B57+ Global Initiative. All rights reserved.
Terms of Use
Privacy Policy